فضائل العلم

 فضل أولي العلم:

قال تعالى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: 18] بدأ الله بنفسه الشريفة، وثنى بالملائكة وثلّث بأولي العلم، وناهيك بذلك فضلا وشرفًا.

 العلماء هم أهل الخشية:

قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28].

 هل يستويان؟

قال تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾.

 يفقهه في الدين:

قال - صلى الله عليه وسلم -: «من يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدين».

 طلب العلم طريق إلى الجنة:

قال - صلى الله عليه وسلم -: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا إنما ورثوا العلم، فمن  أخذه أخذ بحظ وافر».

 فضل من أعطاه الله الهدى والعلم:

قال - صلى الله عليه وسلم -:«مثل ما بعثني الله عز وجل به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا فكانت فيها بقعة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها بقعة أمسكت الماء فنفع الله به الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وكانت منها طائفة لا تمسك ماء ولا تنبت كلا، وذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعمل به وعلمه، ومثل من لم يرفع بذلك رأسًا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به».

 فضل من ترك علمًا نافعًا من بعده:

قال - صلى الله عليه وسلم - «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: من صدقة جارية، أو علم ينتفع به بعده أو ولد صالح يدعو له».

وقال - صلى الله عليه وسلم - لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: «لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حُمُر النعم»(

المقال السابق المقال التالى