هل انت من أتباع المسيح حقًا؟

المقال مترجم الى : English Español

المسيح ..

ذلك الشخصية التي أثارت جدل الجميع.

فمنهم من غالى في حبه واعتبره إلهاً.

ومنهم من حقد عليه وسعى لقتله.

ومنهم من توسط هؤلاء وهؤلاء واعتبره نبياً ورسولاً من عند الله.

فأي الفئات تنتمي إليها ؟؟ 

إن كنت من الفئة الأولى ، فإنك غلّبت هواك على عقلك ، وكسرت المنطق ، وأهنت الواقع .. فكيف تقبل على عقلك أن يعبد بشراً يجوع ويعطش ويتغوط ويتألم ويُضرب ويُهان.

إنك بهذا الإيمان قد ضربت إنسانيتك وفطرتك بعرض الحائط.

خاصة أن هذا الإيمان لا يستند على أي نص مقدس ، فلم يقل المسيح في الإنجيل أنه إلهاً ولم يطلب من الناس العبادة ، هذا إن آمنت به كإله كامل! 

فما بالك أن تؤمن به كثلث إله يكمله ثلثين آخريين وهما الآب والروح القدس !؟؟

فاسأل نفسك الآن ..

إن كان المسيح هو إله كامل فمن كان يدير الكون في أيام وفاته ؟ 

فإن قلت أن الآب والإبن هما من أدارا الكون إذن كان الإله في حالة نقص. 

وإن قلت أن كل أقنوم من الثلاثة آلة مستقلين بذاتهم إذاً أنت تعبد ثلاثة آلهة قد يفسد الكون لتضاربهم

وإن قلت أن كل أقنوم فيهم يكمّل الآخر، إذاً أنت تؤمن بإله يحتاج إلى غيره وهذا نقص ، والنقص محال على الإله.

فلا تُطع رغباتك وابحث عن الإله الحق الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.

أما إن كنت من الفئة الثانية والتي حقدت على المسيح ولم تؤمن به 

فابتعد عن حاخاماتك ، فإنهم ضيعوا دينك وباعوك بثمن بخس 

وحرّفوا كتابك ليتبعوا أهوائهم 

فلا تطع أحد منهم

وابحث بنفسك عن الإله الحق

وانجو بنفسك وأهلك من وحل الشرك والإجرام 

أما إن كنت من الفئة الثالثة والتي توسطت في حبها للمسيح والإيمان به

فأنت من أتباع المسيح الحق 

فاثبت على إيمانك 

فأنت احترمت عقلك وآمنت بوحدانية الله واتبعت المسيح كنبي ورسول من عند الله 

وكلمته وروح منه 

هذا هو الإيمان القويم الذي يتناسق من العقل والمنطق 

وهذا الإيمان سيهديك إلى الإيمان الأكمل 

وهو الإيمان بجميع الأنبياء

والإيمان بجميع الكتب المقدسة 

والإيمان باليوم الآخر

أتعلم من هم هذه الفئة التي تنتشر في العالم ؟؟

هي الفئة الأكثر مواجهة ومحاربة على الأرض 

وفي المقابل هي الفئة الأكثر إنتشاراً وزحفاً في ربوع الأرض من مشرقها إلى مغربها

عرفت من هم ؟؟

هم المسلمين

أهل الدين الحق ، المؤمنين بالله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد 

المؤمنون بجميع الأنبياء من آدم ونوح وسليمان وإبراهيم وإسحق ويعقوب ويحيي ويوسف وأيوب وموسى وعيسى وخاتمهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم

هم المؤمنون بصحف إبراهيم والزبور والتوراة والإنجيل والقرآن

هم المؤمنون باليوم الآخر والجنة والنار والحساب وقضاء الله وقدره

فاركب بركابهم 

وامشي على أثرهم

فإنك ملاق الله وحدك بعد الممات

فلا ينفعك راهب ولا حاخام

ولن ينفعك مالك ولا سُلطانك

وستبقى في القبر وحدك ....

 

المقال السابق

مقالات في نفس القسم