(بصائر) عرض الإسلام على القبائل والافراد..

الكاتب : محمد حسين يعقوب

1- عرض الدعوة على الناس وإبلاغهم بمعالمها هو قضية الداعية وشغله الشاغل، سواء استجاب الناس أم انصرفوا، فما على الداعية إلا البلاغ، وللقلوب رب يصرفها كيف يشاء. 

2- لكل قوم ما يناسبهم من الحوار والكلام، فللقلوب مفاتيح، وأذكى الدعاة من سارع الى فتح مغاليق القلوب بما يناسبها ويلائمها، ومن ذلك ثناء الداعية على جانب من جوانب الخير في المدعو: ((يا بني عبد الله، أن الله قد أحسن اسم أبيكم)) 

3- الحرص على الشرف الدنيوي قد يفقد العبد شرف الاخرة، كما ان الحرص على شرف الاخرة يكسب العبد العزة والسعادة في الدارين، فاجعل همومك هما مشروعة. 

4- الغاية في الإسلام لا تبرر الوسيلة؛ فلابد ان تكون الوسيلة مشروعة كما ان الغاية مشروعة. 

5- إن من عباد الله أناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر، هم للحق والهدى يتطلعون، وإذا دعوا إليه فبه يعملون، أوليك هم المفلحون الموفقون، فكن مفتاحا للخير مغلاقا للشر، وكن للحق جنديا. 

6- السعي الي الناس والدخول عليهم في اسواقهم ومواطن تجمعهم من العمل الدعوة النافع، فليس كل الناس يسعى الى الخير ولكن: 

هناك من يحتاج ان تنتقل الدعوة إليه كما المريض هناك مريض يخرج ويمشي ويسعى الى الطبيب ويتناول العلاج.. 

وهناك مريض يجتاح لزيائه منزلية وعناية تمريضية خاصة.. ونفع الناس ودعوتهم هدف للداعية أينما كانوا، 

وبذل وجهه للناس طلبا لمرضاة الله ونصرة الدين من عزائم الأمور..   


المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم