عربي English עברית Deutsch Italiano 中文 Español Français Русский Indonesia Português Nederlands हिन्दी 日本の
  
  

   

 

1-مَن ظاهرَ امرأتَهُ، ثم وقعَ عليها قبلَ أنْ يُكَفِّرَ:

سُئِلَ-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -عن رجلٍ ظاهرَ من امرأتِهِ، ثم وقعَ عليها قبلَ أنْ يُكفِّرَ، قالَ: "وما حملكَ على ذلكَ- يرحمك الله-؟"، قالَ: رأيتُ خلخالَها في ضَوءِ القمرِ، قالَ: "لا تقربْها ،حَتَّى تفعلَ ما أمرك اللهُ- عَزَّ و جَلَّ-" حديثٌ صحيحٌ.

[سُنن التِّرمذيِّ: كتاب الطَّلاق واللعان عنْ رَسُولِ اللهِ، باب ما جاء في المُظاهرِ يُواقعُ قبلَ أنْ يُكفِّرَ، رقم الحديث(1199)(3/503)، وحَسَّنَهُ الألبانيُّ في "صحيح التِّرمذيِّ"، برقم (958)].

 

2-من وجد رجلاً مع امرأتِهِ:

وسَأَلَهُ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -رجلٌ ، فقالَ: لو أنَّ رجلاً وجدَ مع امرأتِهِ رجُلاً فتكلمَ جلدتمُوه، أو قتلَ قتلتُموه، أو سكتَ سكتَ على غيظٍ، فقالَ: "اللهم افتحْ، وجعلَ يدعو، فنزلتْ آيةُ اللِّعانِ، فابتُلي به ذلك الرجلُ من بين النَّاسِ، فجاءَ هو وامرأتُهُ إلى رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –فتلاعَنَا (1)"، ذكره مُسلمٌ.

[صحيح مُسلمٍ:كتاب اللعان، رقم الحديث(1495)(2/1133)].

 

3-مَنْ شكَّ في ولدٍ ولدتْهُ امرأتُهُ:

سَأَلَهُ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -رجلٌ آخرُ، فقالَ: إنَّ امرأتي ولدتْ على فراشي غُلاماً أسودَ، وإنَّا أهلُ بيتٍ لم يكن فينا أسودُ قطُّ، قالَ: "هل لكَ منْ إبلٍ؟، قالَ: نَعَمْ، قالَ: فما ألوانُها؟، قالَ: حُمْرٌ، قالَ: هل فيها من أورق؟، قالَ: نعم، قالَ: فأنَّى كان ذلك؟، قال: عسى أنْ يكونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ(2)، قالَ: فلعلَّ ابنَكَ هذا نَزَعَهُ عِرْقٌ!" متفقٌ عليه.

[صحيح البُخاريِّ مع الفتح: كتاب الطَّلاق، باب إذا عرَّضَ بنفي الولد، رقم الحديث(5305)(9/351)، وصحيح مُسلم: كتاب اللعان،رقم الحديث(1500)(2/1137)].

 

4-أحكام  اللعان والمتلاعنين:

وحَكَمَ بالفُرقةِ بين المتلاعِنينِ، وأنْ لا يجتمعا أبداً، وأخذِ المرأةِ صداقَها، وانقطاعِ نسبِ الولدِ من أبيه، وإلحاقِهِ بأمِّهِ، ووجوبِ الحدِّ على مَن قَذَفَهُ أو قَذَفَ أُمَّهُ، وسقوطِ الحدِّ عن الزَّوجِ، وأنَّهُ لا يلزمُهُ نفقةٌ ولا كِسوةٌ ولا سُكْنى بعدَ الفُرقةِ.

[ راجع: "سُنن أبي داود"، كتاب الطَّلاق، باب في اللِّعان، و"صحيح سُنن أبي داود"،باب اللِّعان(2/ 422- 431)]

 

 5-من ظاهر امرأته ثم وقع عليها:

سَأَلَهُ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - سَلَمَةُ بن صَخْر البياضي ،فقالَ: ظاهرتُ من امرأتي حَتَّى ينسلخَ شهرُ رمضانَ، فبينما هي تخدمُني ذاتَ ليلةٍ إذا انكشفَ لي منها شيءٌ، فلم ألبثْ أنْ نزوتُ عليها، فقالَ:" أنتَ بذاكَ يا سلمةُ"، فقلتُ: أنا بذاكَ، فأنا صابرٌ لأمرِ اللهِ- عَزَّ و جَلَّ-، فاحكُمْ فيَّ بما أراك اللهُ، قالَ: "حرِّرْ رقبةً"، قلتُ: والذي بعثك بالحقِّ، ما أملك رقبةً غيرها، وضربتُ صفحةَ رقبتي، قالَ: "فصُمْ شهرينِ مُتتابعينِ" ،فقلتُ: وهل أصبتُ الذي أصبتُ إلا من الصِّيامِ؟، قالَ: "فأطعمْ وَسْقاً من تمرٍ بين ستين مسكيناً" ،قلتُ: والذي بعثك بالحقِّ نبياً، لقد بِتنا وَحْشَيْنِ ما لنا من طعامٍ، قالَ: "فانطلقْ إلى صاحبِ صدقةِ بني زُريق ،فليدفعْها إليكَ، فأطعمْ ستين مسكيناً وَسْقاً من تمرٍ، وكُلْ أنتَ وعيالُكَ بقيَّتَها" فرجعتُ إلى قومي، فقلتُ: وجدتُ عندكم الضَّيقَ وسوءَ الرأي، ووجدتُ عند رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -السَّعةَ وحُسنَ الرأي، وأمرَ لي بصدقتِكم" ذَكَرَهُ أحمدُ.

[رواه أحمدُ (4/37)، وذكره الألبانيُّ في "صحيح أبي داود" ، وقال: حسنٌ.(1933)(2/416)] .

وسألتْهُ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -خَوْلةُ بنتُ مالكٍ، فقالتْ: إنَّ زوجَها أوسَ بن الصَّامتِ ظاهَرَ منها، وشكتْهُ إلى رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، ورسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -يُجادلها فيه بقولِهِ: "اتقي الله؛ فإنَّه ابنُ عمِّك"، فما برحتْ حَتَّى نزلَ القرآنُ:{قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}[(1) سورة المجادلة]، فقالَ:"يعتق رقبةً"، قالتْ: لا يجدُ، قال: "فيصومُ شهرينِ مُتتابعينِ"، قالت: إنَّهُ شيخٌ كبيرٌ ما به من صيامٍ، قال: "فليطعمْ ستين مسكيناً"، قالت: ما عنده من شيءٍ يتصدَّقُ به، فأتي ساعته بعَرَقٍ من تمرٍ، قلتُ: يا رَسُولَ اللهِ، إنِّي أعينُهُ بعرقٍ آخر، قال: "أحسنتِ، اذهبي فأطعمي بها عنه ستينَ مسكيناً، وارجعي إلى ابنِ عمِّك" ذَكَرَهُ أحمدُ وأبو داودَ.

[سُنن أبي داود :كتاب الطَّلاق،باب الظِّهار،رقم الحديث،وحَسَّنَهُ الألبانيُّ في "صحيح أبي داود" برقم(2214)(1934)، بزيادة لفظ"والعِرقُ ستون صاعاً"].

ولفظُ أحمدَ : قالتْ: فيَّ –واللهِ- وفي أوسِ بن الصَّامتِ أنزل اللهُ صدرَ سُورةِ المجادلةِ، قالتْ: كنتُ عنده، وكان شيخاً كبيراً قد ساء خلقُهُ وضَجِر، قالتْ: فدخل عليَّ يوماً، فراجعتُهُ بشيءٍ، فغضبَ، فقالَ: أنت عليَّ كظهرِ أُمِّي، ثم خرجَ فجلسَ في نادي قومِهِ ساعةً ثم دخلَ عليَّ، فإذا هو يُراودني عن نفسي، قالتْ: قلتُ: كلا، والذي نفسُ الخُويلةِ بيدِهِ، لا تخلُصُ إليَّ وقد قلتَ  ما قلتَ ، حَتَّى يحكمَ اللهُ ورسولُهُ فينا بحُكمٍ، قالتْ: فواثبني، فامتنعتُ منه، فغلبتُهُ بما تغلبُ المرأةُ الشَّيخ الضَّعيفَ، فألقيتُهُ عنِّي، ثم خرجتُ إلى بعضِ جاراتي، فاستعرتُ منها ثيابَها، ثم خرجتُ حَتَّى جئتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، فجلستُ بين يديه، فذكرتُ له ما لقيتُ منه، فجعلتُ أشكو إليه ما ألقى من سُوءِ خُلُقِهِ، فجعلَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ: يا خُويلةُ ,ابنُ عمِّك شيخٌ كبيرٌ، فاتقي اللهَ فيه، قالتْ: فواللهِ، ما بَرِحتُ حَتَّى نزلَ القُرآنُ، فتغشَّى رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -ما كانَ يتغشَّاهُ ثم سُرِّيَ عنْهُ، فقالَ: يا خُويلةُ، قد أنزلَ اللهُ فيكِ وفي صاحبِكِ، ثم قرأ عليَّ :{قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}[(1) سورة المجادلة]، قالتْ: فَقَالَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-: "مُرِيْهِ فليعتقْ رقبةً" وذكر نحوَ ما تقدَّم.

[رواه أحمدُ في "مسنده"(6/410)، وذكره ابنُ كثيرٍ في "إرشاد الفقيه"،وقال: إسنادُهُ مشهورٌ، وله طُرقٌ تُقوِّيهِ.(2/207)].

 وعند ابنِ ماجه أنَّها قالتْ: يا رَسُولَ اللهِ، أكلَ شبابي ونثرتُ له بطني، حَتَّى إذا كبرَ سنِّي وانقطعَ ولدي ظاهرَ منِّي، اللهمَّ إنِّي أشكُو إليكَ، فما بَرِحْتُ حَتَّى نزلَ جبرائيلُ- عليهِ السَّلامُ- بهذه الآيات.

[سُنن ابن ماجه : كتاب الطَّلاق، باب الظِّهار، وصححه الألبانيُّ في "صحيح ابن ماجه" ، رقم الحديث(2063)(1678)].


 

- لاعن الرجل زوجته : أي قذفها بالفجور.

- ومعنى نزعه عرق: أي مال بالشبه إلى الأصول والجدود.




                      المقال السابق                       المقال التالى




Bookmark and Share


أضف تعليق

أنت بحاجة للبرامج التالية: الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا