1. المقالات
  2. كيف عاملهم النبي ﷺ؟
  3. ومع انتفاعه صلى الله عليه وسلم بمالهم في الدعوة إلى الله، إلا أنه كان يحب أن ينفق على القرب، والطاعات من ماله الخاص

ومع انتفاعه صلى الله عليه وسلم بمالهم في الدعوة إلى الله، إلا أنه كان يحب أن ينفق على القرب، والطاعات من ماله الخاص

الكاتب : محمد صالح المنجد
151 2023/11/04 2024/03/01
المقال مترجم الى : English

ففي قصة الهجرة قالت عائشة رضي الله عنها:

لقل يوم كان يأتي على النبي صلى الله عليه وسلم إلا يأتي فيه بيت أبي بكر أحد طرفي النهار. فلما أذن له في الخروج إلى المدينة لم يرعنا إلا وقد اتانا ظهراً، فخبر به أبو بكر، فقال: ما جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الساعة إلا لأمر حدث. فلما دخل عليه، قال لأبي بكر: "أخرج من عندك". قال: يا رسول الله إنما هما ابنتاي، يعني: عائشة، وأسماء. قال: "أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج؟" قال: الصحبة يا رسول الله. قال: "أالصحبة". قال: يا رسول الله، إن عندي ناقتين أعددتهما للخروج، فخذ إحداهما. قال: "قد أخذتها بالثمن".

قال ابن حجر: "زاد ابن إسحاق قال: لا أركب بعيراً ليس هو لي.

قال: فهو لك.

قال: لا، ولكن بالثمن الذي ابتعتها به

وفي حديث أسماء بنت أبي بكر عند الطبراني فقال:

"بثمنها يا أبا بكر". فقال: بثمنها إن شئت".

فائدة: سئل بعض أهل العلم: لم لم يقبلها إلا بالثمن، وقد أنفق أبو بكر عليه من ماله ما هو أكثر من هذا فقيل؟

فأجاب: إنما ذلك لتكون هجرته إلى الله بنفسه وماله رغبة منه عليه السلام في استكمال فضل الهجرة والجهاد على أتم أحوالهما.

المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم

موقع نصرة محمد رسول اللهIt's a beautiful day