1. المقالات
  2. كيف عاملهم النبي ﷺ؟
  3. وكان يتبسم إذا سمع من أحد الخصمين ما يتعجب منه

وكان يتبسم إذا سمع من أحد الخصمين ما يتعجب منه

الكاتب : محمد صالح المنجد
161 2024/01/27 2024/07/17
المقال مترجم الى : English

عن عكرمة: أن رفاعة طلق امرأته، فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرظي.  قالت عائشة: فجاءت وعليها خمار أخضر، فشكت إليها أي: إلى عائشة من زوجها، وأسرتها خضرة بجلدها فلما جاء رسول الله ﷺ، و النساء ينصر بعضهن بعضا، قالت عائشة: ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات، لجلدها أشد خضرة من ثوبها. قالت عائشة: فجاءت امرأة رفاعة القرظي رسول الله ﷺ، وأنا جالسة، وعنده أبو بكر فقالت : يا رسول الله إني كنت تحت رفاعة، فطلقني، فبت طلاقي، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، وإنه والله ما معه يا رسول الله إلا مثل هذه الهدبة وأخذت هدبة من جلبابها وخالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر أن يؤذن له، فقال: با أبا بكر ألا تسمع إلى هذه ما تجهربه عند النبي ﷺ فلا والله ، ما يزيد رسول الله ﷺ على التبسم فقال لها رسول الله ﷺ:( لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة! لا حتى يذوق عسيلتك، وتذوقي عسيلته) قال: فسمع بذلك زوجها، وأنها قد أتت رسول الله ﷺ، فجاء ومعه ابنان له من غيرها فقال: كذبت والله يا رسول الله إني لأنفضها نفض الأديم، ولكنها ناشز تريد رفاعة. فقال:( بنوك هؤلاء.) قال: نعم. قال:( هذا الذي تزعمين ما تزعمين، فوالله لهم أشبه به من الغراب بالغراب).

المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم

موقع نصرة محمد رسول اللهIt's a beautiful day