1. المقالات
  2. كيف عاملهم النبي ﷺ؟
  3. وكان ﷺ يجيب على أسئلة النساء حتى في الأمور التي يستحيا منها عادة، ويؤنب من أنكر عليهن السؤال في ذلك

وكان ﷺ يجيب على أسئلة النساء حتى في الأمور التي يستحيا منها عادة، ويؤنب من أنكر عليهن السؤال في ذلك

الكاتب : محمد صالح المنجد
53 2024/04/14 2024/04/26


عن أم سلمة قالت:جاءت أم سليم إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟

فقالت عائشة: يا أم سليم فضحت النساء تربت يمينك.[1] فقال النبي ﷺ لعائشة:( بل أنت فتربت يمينك.[2] نعم، فلتغتسل يا أم سليم إذا رأت الماء) فغطت أم سلمة وجهها، وقالت: يا رسول الله أو تحتلم المرأة؟ قال:( نعم تربت يمينك ، فبم يشبهها ولدها)[3].(فالحياء لا يمنع من طلب الحقائق، والحياء المانع من طلب العلم مذموم،وأما إذا كان الحياء على جهة التوقير والإجلال فهو حسن؛ كما فعلت أم سلمة حين غطت وجهها)[4][5](ولم يرد شرع بالحياء المانع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والحكم بالحق والقيام به)

المراجع

  1. أي: افتقرت وصارت على التراب، وهي من الألفاظ التي تطلق عند الزجر ولا يراد بها ظاهرها
  2.  معناه أنت أحق أن يقال لك هذا، فإنها فعلت يجب عليها من السؤال عن دينها فلم تستحق الإنكار واستحققت أنت الإنكار، إنكارك ما لا إنكار فيه
  3.  رواه البخاري[130]ومسلم[313] 
  4. شرح ابن بطال على صحيح البخاري[223/1]
  5.  المنتقى شرح الموطأ[213/7]
المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم

موقع نصرة محمد رسول اللهIt's a beautiful day