إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ

الكاتب : الدكتور محمد بكر إسماعيل

عَنْ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ الأسدي الكوفي – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ وَعَلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ".
أبو ذر الغفاري صحابي جليل، زاهد ورع، قد خط لنفسه في الحياة خطاً لم يدانيه فيه أحدٌ، ولم يحمل أحداً على أن يحذو حذوه فيه، فقد عزم عزماً مؤكداً ألا يدخر في بيته درهماً واحداً في صباحه ولا في مسائه.
وقد سبق الكلام عن سيرته العطرة بشيء من التفصيل.
ومن أمارات زهده أن جاد على خادمه بحلة مساوية لحلته.
والحلة: إزار ورداء، فسأله المعرور بن سويد الأسدي الكوفي عن السر والحكمة في هذه التسوية بينه وبين خادمه، فقص عليه من أمره ما ورد في هذا الحديث.
قال: إني ساببت رجلاً، أي سبني وسببته فعيرته بأمه، ولا ندري على وجه التحديد من هو هذا الرجل، ولا نريد أن نعرفه؛ لأن معرفتنا له لا تفيدنا في شيء، والتقصي عن اسمه نوع من التطفل.
قيل: إن أبا ذر قال له: يا ابن السوداء، والسواد شيء لا تعير به المرأة، بل ربما يكون هذا الوصف إلى الثناء أقرب.
ومع ذلك لأمه النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وقال له كالمنكر عليه: "يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ" أي لازلت تعاني من حميتها وعصبيتها، فكان هذا القول منه – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – درساً أفاد منه أبو ذر – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – في حياته كلها؛ إذ قضى على بقيى ما كان فيه من جاهلية، وتحلى بالخلق الفاضل والسلوك النبيل، وتلاست من قلبه بواعث العصبية، حتى لم يعد يفرق بينه وبين عبده في ملبسه ولا مأكله ولا مشربه، فيا له من خلق زان صاحبه، وازدانت به الفئة المؤمنة التي حاكته فيه.
ثم قال النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – مسترسلاً في الوعظ والإرشاد: "إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ".
أي إخوانكم هم خَدَمكم، ولم يقل: "خَوَلُكُمْ إِخْوَانُكُمْ" مبالغى في إثبات الأخوة لهم على وجه الاختصاص بتقديم الخبر على المبتدأ؛ لأن ملازمة الخدم لمخدوميهم لا تقل عن الأخوة النسبية في شيء إذا كان الإيمان هو الداعي إليها والباعث عليها.
وقد يصنع الخادم لمخدومه ما لا يصنعه الأخ لأخيه وهو ابن أمه وأبيه.
ولذا قالوا: رب أخ لك لم تلده أمك.
ولقد أكد الله الأخوة الإيمانية في كثير من الآيات القرآنية كقوله تعالى: { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا } (سورة آل عمران: 103).
وقوله جل شأنه: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } (سورة الحجرات: 10).
قال ابن منظور في لسان العرب: الخَوَلُ: العبيد والإماء وغيرهم من الحاشية، والواحد والجمع والمذكر والمؤنث في ذلك سواء...
قال: وخول الرجل: حشمة، الواحد خائل، وهو اسم يقع على العبد والأمة، وهو مأخوذ من التخويل وهو التمليك...
يقال: خولك الله مالاً أي ملكك.
والخائل: المتعهد للشيء والمصلح له القائم به.
ونلخص من هذا البحث اللغوي إلى أن الخول هم: العبيد والإماء والخدم والأتباع والموظفون عند صاحب العمل، صناعاً كانوا أو تجاراً، أو معلمين أو سياسين، فمدلول الكلمة واسع جداً كما تذكر كتب اللغة.
ويخصص المعنى بالقرينة.
وسياق الحديث يدل على أنهم العبيد والإماء، فقد قال – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –: "جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ" أي ملككم رقابهم، ولكنه بعموم يشمل الخدم والأجراء ومن في حكمهم.
والمسلم أخو المسلم لا يخذله، ولا يحقره، كما جاء في الحديث الذي تقدم بيانه في المجلد الأول من هذا الكتاب.
ولعل سائلاً يسألني: من هم العبيد والإماء؟
فأقول: هم الذين يؤخذون أسرى وسبايا في حرب دينية لإعلاء كلمة الله – عز وجل -، وليسوا هم الذين خطفهم اللصوص وباعوهم في أسواق الرقيق.
وليس العبد هو أسود اللون، كما يعتقد كثير من الناس.
وليس الخدم من العبيد، كما يظن الكثير من أرباب الثراء والنعمة.
وقد جاء الإسلام والرق موجود، فأقره ريثما يتاح له إلغاؤه بأسلوب حكيم لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ.
وقد رغب المسلمين في تحرير الرقيق بشتى الطرق، فجعله مصرفاً من مصارف الزكاة كما في آية التوبة، وهي قوله تعالى: { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ ... } (آية: 60).
وجعل تحريرهم نوعاً من كفارة اليمين وكفارة القتل الخطأ.
وقد وردت أحاديث كثيرة تبشر من يعتق عبده أو أمته بأن له في الجنة كذا وكذا.
منها ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي موسى الأشعري – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – أن النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قال: "مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ إِلَيها ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، كَانَ لَهُ أَجْرَانِ".
ومنها ما رواه أبو داود عن عمرو بن عبسة – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قال: سمعت رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يقول: "وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنْ النَّارِ".
وللرق أحكام كثيرة تخصه لا مجال لذكرها هنا.
وحسبنا أن نبين ما يؤخذ من هذا الحديث فوق ما ذكرنا فنقول:
قوله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –: "فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ" أمر لا يقتضي الوجوب في كل ما يأكل، ولكن يقتضي الوجوب في بعضه، فإنه قد يتناول من الأطعمة ما يشح به عادة عن العبيد ومن في حكمهم في المعاملة كالخدم، ولكن يستحب أن يعطيه منه شيئاً مرة بعد مرة، ولا يحرمه تماماً منه فيشعر بالحزن والأسى، ويحسده على ما يأكله أو يحقد عليه فيه، وقد يلعب الشيطان برأسه، فيفعل الأفاعيل مما هو مشهور عنهم، ولا سيما الأخساء منهم.
فليكن المخدوم عطوفاً على خدمه رءوفاً بهم، مقدراً لمشاعرهم مراعياً لظروفهم ومدى حاجتهم وتطلعهم إلى ما في أيدي المخدومين من متع الحياة، ولا سيما الطعام؛ لأنه يتكرر حدوثه وتناوله في اليوم ثلاث مرات أو أكثر.
فلو أعطاه شيئاً منه طابت نفسه وَسَلَمَ قلبه من الغيرة والحقد والحسد والشعور بالمذلة والمهانة والحرمان، وأحس أنه واحد من الأسرة، فبالغ في تأدية واجبه على النحو الذي يرضاه مخدومه، وكان حريصاً على مصلحته لا يأتي من الأعمال ما يسوؤه، وإن وقع شيء مما يسوؤه خجل من نفسه، وبادر بالاعتذار إليه.
فالخادم يطيعك بقدر ما تعطيه، ويحرص على منفعتك بقدر ما تحرص على شعوره وكرامته كإنسان.
فهذا الطعام هو الذي يعده لك، أو يقربه إليك، أو يشرف عليه قبل أن تشرف عليه، ونفسه تتطلع إليه قبل أن تتطلع إليه نفسك؛ لأنه يعاني من الحرمان أكثر بكثير مما تعاني غالباً، فلو حرمته منه فقد كسرت نفسه وقطعت عنقه، وسلطته على حربك، ولو بطريق غير مباشر، وأنت غير قادر عليه وإن بدا لك ذلك.
فهو إما أن يكون أميناً وإما أن يكون خائناً، فالأمين يجب إكرامه والإنعام عليه، والخائن يجب طرده وعدم الإبقاء عليه.
إن الكريم حين تكرمه تملك عليه مشاعره وأحاسيسه وتجعله مطيعاً لك، ودوداً لأسرتك، محباً لك الخير دائما في حضورك وفي غيبتك، بخلاف اللئيم، فإنك مهما أعطيته لم يشكرك، ومهما أحسنت معاملته لم يحسن إليك.
وصدق قول أبي تمام:
إن أنت أكرمت الكريم ملكته
وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
فأحسن اختيار خدمك وعمالك وموظفيك، وأكرمهم وأحسن معاملتهم، وأطعمهم مما تأكل ولو أن تجود عليهم بالقليل، فهم لا يطمعون في أن يأكلوا معك ولا يطمعون في أن يساووك في كل ما تأكل، ولكن يريدون أن يأخذوا القليل من هذا وذاك مما يكون تطلعهم إليه أكثر، وشوقهم إلى تناوله أشد وأكبر.
فإن أعطيتهم منه، فقد استعطفت قلوبهم وأملتها إلى حبك وإجلالك، ونلت منهم بقدر عطائك من الخدمة والتقدير:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فلطالما استبعد الإنسان إحسان
والدليل على ما ذكرناه ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – أن رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قال: "إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ وَلْيُنَاوِلْهُ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ أَوْ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ فَإِنَّهُ وَلِيَ عِلَاجَهُ". أي تولى صنعه وإعداده وتقديمه.
وقوله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – "وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ" أمر على سبيل النصح والإرشاد والتوجيه، معناه: أن يلبسه بعض ما يلبس، على أن "من": للتبغيض، أو من جنس ما يلبس، ولو من القديم المقبول الذي لا يزري له ولا يسبب له إحراجاً، ولا يشعره بالخسة والمعرة.
فإن المسلم لا ينال الأجر من الله تعالى في الدنيا ولا في الآخرة إلا إذا جاء بما يحب، وأنفق من الطيب بإخلاص وطيب نفس.
يقول الله – عز وجل - : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ } (سورة البقرة: 267)
ويقول – جل شأنه: { لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ } (سورة آل عمران: 92)
والمؤمن حكيم في تصرفاته، ويعرف ما ينفعه فيأتيه وما يضره فيجتنبه.
وهو كريم إما بطبعه وإما بتطبعه.
والإسلام يخرج الإنسان من بخله شيئاً فشيئاً، حتى يبرأ منه، ثم يخرجه من شحه شيئاً فشيئاً، حتى ينجو منه، فيفلح غاية الفلاح. { وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } (سورة التغابن: 16).
وقوله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –: "وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ" حَث للمخدومين على الرحمة بالخدم، فلا ينبغي أن يدفعهم البخل والشح والرياء وحب الظهور والرغبة في الانتقام إلى أن يكلفوهم ما لا طاقة لهم به.
وإن كان ولابد من أن يكلفوهم ببعض الأمور الشاقة فليتعاونوا معهم في إنجازها ولو بطريق غير مباشر، فإن مشاركة الخدم في بعض أعمالهم تواضع محمود، له آثاره الإيجابية في نفوس الخدم وغيرهم ممن هم على مقربة منهم.
وقد قال الله – عز وجل - : { تَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } (سورة المائدة: 2)
والتواضع صفة من صفات عباد الرحمن كما تقدم بيانه في حديث سابق.
والدليل على ذلك قوله تعالى في وصفهم: { وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا } (سورة الفرقان: 63).
يقول الشاعر:
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تـك كالدخـان يعلـو بنفسـه على طبقات الجـو وهو وضيع
ولنا في رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أسوة حسنة، فقد كان يشارك نساءه وخدمه مهنتهم بسرور وحبور، فكان يخيط ثوبه، ويخسف نعله، وغير ذلك.
وكان يشارك أصحابه في أعمالهم ولا يحب أن يتميز عليهم، بل كان يقوم بالأعمال التي تغلبهم.
وقد حفلت كتب السير بذكر ما يدل على ذلك.
واقتدى به أصحابه، كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وأبي ذر الغفاري رواي هذا الحديث وغيرهم.
إلا أن أبا ذر قد بالغ في التسوية بينه وبين خادمه، شأنه في ذلك سائر أعماله من البر والصلة، فقد تميز بمذهب لم يحمل عليه أحداً كما ذكرنا، ولم يتعه أحد فيه إلا بالقدر الذي يطيقه.
وقد جعل الله لكل منهم سبيلاً يسلكه في طاعته له والوصول إليه.
وكلها سبل محبوبة مُرضية.
ويقول الله – عز وجل - :{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } (سورة العنكبوت: 69).
نسأل الله أن يجعلنا منهم.
* * *

المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم