لَا تَغْضَبْ

الكاتب : د. محمد بكر إسماعيل
المقال مترجم الى : English हिन्दी اردو

 

 

 

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – : أَنَّ رَجُلًا قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "أوصني، قَال: لَا تَغْضَبْ".

*     *     *

هذه الوصية حكمة بالغة صدرت من حكيم تفجرت من قلبه ينابيع الحكمة فارتوى بها طلابها وعاشوا عليها حياة طيبة بعيداً عن مواطن الشر وعن أسبابه ودوافعه، وعاشوا لها يجمعوها ثم يتدبرونها ويفقهون معانيها ومراميها وينعمون بثمارها التي يحصلون عليها من خلال التأمل والنظر في أسرارها وآثارها.

 

وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أحرص الناس على تلقيها وحفظها والعمل بها ونقلها إلى من بعدهم عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم:" نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفَظَهَا وَبلغها فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ".

 

لقد كان الرجل منهم يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيقول له: أوصني، وهو يعلم أن وصاياه أدوية شافية لأدواء النفوس المؤمنة والقلوب الواعية.

 

فالنفوس المؤمنة تستجيب لهذه الوصايا وتستريح لها وتستوعبها في سهولة ويسر، وتجد فيها الروح والريحان، وتنتفع بها كثيراً في التخلص من الحمية الجاهلية والعادات الموروثة والطباع الشريرة، حتى تتحول هذه النفوس من نفوس أمارة بالسوء إلى نفوس لوامة نادمة لا تصر على الذنب، ولا تصبر عليه ولا تستهين به، ولكن تبادر إلى التوبة منه، ثم تترقى هذه النفوس بالتوبة من منزلة إلى منزلة حتى تصبح مطئنة لذكر الله، راضية كل الرضا بقضائه وقدره مرضية عند الله وعند الناس، تستحق النداء الإلهي الوارد في سورة الفجر { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي } (سورة الفجر: 27-30).

*     *     *

وهذه الوصية من الوصايا التي جمعت أسباب الخير كلها أو أكثرها وحذرت من خلائق الشر كلها أو أكثرها، ونبهت القلوب الواعية إلى أخطار الغضب وويلاته وثمراته المرة، وعواقبه الوخيمة وآثاره المدمرة.

فالغضب آفة الآفات كلها، فالشر ينبع منه وإليه يعود؛ لهذا لم يزد عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الوصية مع إلحاح الرجل في الزيادة عليها، وكأنه يريد – صلى الله عليه وسلم – أن يخبره بأن الغضب لا يأتي بخير وأن في تركه سلامة الدين ومتعة الحياة.

 

فمن تركه ولم يتعاط أسبابه عاش معافى في دينه ودنياه.

 

وربما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أن داء الغضب مستفحل في هذا الرجل فأوصاه بتركه والبعد عن مواطنه ودوافعه، والرسول صلى الله عليه وسلم طبيب يعرف كيف يشخص الداء ويصف الدواء، فهو ذو بصيرة نافذة وذو بصر بالأمور وخبرة بمعادن الرجال يأتيه الرجل فيقول له: أوصني، فيقوله له: "لا تكذب" ويأتيه آخر فيقول له: "لا تسبَنَّ أحداً" ويأتيه آخر فيقول له: "قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ"، وهكذا.

 

والإسلام دين يدعو إلى مكارم الأخلاق. والحلم والعفو والصفح من أعظمها.

*     *     *

والغضب يحمد في مواطن ويذم في مواطن، والنهي في الحديث منصب على الغضب المذموم، وهو الغضب بغير حق، أو في المواطن التي يكون الحلم فيها أولى منه.

 

وعلى ذلك يكون هذا النهي من قبيل العام المخصوص، أي لا تغضب حين لا يكون للغضب مجال، ولكن إن كان ولا بد أن تغضب فليكن ذلك في نصرة دين الله، وفي إحقاق الحق وإبطال الباطل، وهذا هو الغضب لله؛ وهو غضب محمود تضافرت النصوص القرآنية على الأمر به.

 

 

قال تعالى: { قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } (سورة التوبة: 14-15).

 

فالغضب لله محمود في عواقبه، مطلوب في كل أمر دعا الشرع فيه إلى إظهار الشدة والحمية والغيرة على الدين والحرمات.

 

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يغضب حتى تحمر وجنتاه من شدة الغضب إذا انتهكت حرمة من حرمات الله عز وجل، ولكن لا يخرجه غضبه عن طبعه وجبلته وفطرته، ولا يدفعه إلى العدوان على من أغضبه.

 

عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ".

 

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: يا رسول الله اكتب عنك كل ما قلت في الغضب والرضا؟ فقال: "اكتب. فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نبياً مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ" وأشار إلى لسانه. فلم يقل إني لا أغضب ولكن قال: "إِنَّ الْغَضَبَ لَا يُخرجني عَن الحَق – أي لا أعمل بموجب الغضب – ". 

 

وغضبت عائشة رضي الله عنها مرة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما لك جاءك الشيطان". فقالت: وما لك شيطان؟ قال: "بلى ولكني دعوت الله فأعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بالخير".

 

وعن علي رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه لا يغضب للدنيا فإذا أغضبه الحق لم يعرفه أحد ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له، فكان يغضل للحق وإن كان غضبه لله".

*     *     *

والعاقل من يتريث في الأمور، ويحسب للعواقب حسابها، ولا يقدم على شيء ولا يحجم عنه إلا بحكمة، فلا يجبن حين يستلزم الأمر إقداماً، ولا يتهور حين يستلزم الأمر إحجاماً؛ فالفضيلة وسط بين رذيلتين.

 

 

وإذا أوتى المرء الحكمة لا تدفعه المثيرات إلى فعل ما لا تحمد عواقبه؛ فإن المثيرات تسلب الإنسان لُبه أحياناً فيفقد توازنه فيتصرف تصرف الحمقى أو المجانين؛ لهذا كان قول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل "لَا تَغضب" درساً للحكمة من أطرافها، فمن ترك الغضب وتحلى بالحلم فقد استمسك بالعروة الوثقى، وتسلح بسلاح لا يقهر، وأمن على نفسه من الوقوف في مواطن الزلل والهلكة.

 

والناس يتفاوتون في مواجهة هذه المثيرات، فمنهم من تستخفه التوافه فيقف أمامها ويستحمق على عجل فيقع فيما يندم عليه حيث لا يفيده الندم وهذا هو الذي حُرم الحكمة واعتراه السفه فلا يكاد يسلم من غائلة حتى يدخل في أخرى، ومنهم من تستفزه الشدائد فيتغلب عليها برجاحة عقله وثاقب فكره حتى تتصاغر أمامه هذه الشدائد فيقوي على احتمالها من غير تكلف ولا اعتساف.

 

وهذا يرجع إلى الطباع الأصلية في الأنفس السوية.

وهناك ارتباط مؤكد بين ثقة المرء بنفسه ونظرته الفاحصة للآخرين.

 

فالرجل العظيم كلما حلق في آفاق الكمال اتسع صدره وامتد حلمه، وعذر الناس من أنفسهم، والتمس المبررات لأغلاطهم، فإذا عدا عليه غر يريد تجريحه نظر إليه من قمته كما ينظر الفيلسوف إلى صبيان يعثون في الطريق وقد يرمونه بالأحجار.

 

وقد رأينا الغضب يشتط بأصحابه إلى حد الجنون عندما تقتحم عليهم نفوسهم ويرون أنهم حقروا تحقيراً لا يعالجه إلا سفك الدم، ولو كان يعقل ما يحمله الغضب إليه من ويلات لآثر الحلم والعفو على المعاقبة والانتقام.

 

ولقد أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلم أصحابه هذا الدرس في الأناة وضبط النفس في أعرابي اشتد عليه في القول، فواجهه بأحسن ما تكون المواجهة، وتلقاه بحلم ما بعده حلم، حتى أثره بحلمه وعفوه فما وسعه إلا الدخول في الإسلام.

 

 

رُوي أن أعرابياً جاء الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب منه شيئاً، فأعطاه ثم قال له: "أحسنت إليك؟" قال الأعرابي: لا، ولا أجملت! فغضب المسلمون وقاموا إليه، فأشار إليهم أن كفوا.. ثم قام ودخل منزله، فأرسل إليه وزاده شيئاً، ثم قال له: "أحسنت إليك؟" قال: نعم، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً فقال له النبي: "إنك قلت ما قلت آنفاً، وفي نفس أصحابي من ذلك شيء، فإن أحببت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي حتى يذهب ما في صدروهم عليك" قال: نعم، فلما كان الغد جاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الأعرابي قال ما قال فزدناه، فزعم أنه رضى، أكذلك؟" قال: نعم فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً ".

 

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثلي ومثل هذا كمثل رجل له ناقة شردت عليه فأتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نفوراً. فناداهم صاحبها، فقال لهم: خلوا بيني وبين ناقتي، فإني أرفق بها منكم وأعلم، فتوجه لها بين يديها فأخذ من قمام الأرض، فردها حتى جاءت واستناخت. وشد عليها رحلها، واستوى عليها، وإني لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال، فقتلتموه، دخل النار"

 

إن هذا الأعرابي الذي تلطف به النبي صلى الله عليه وسلم حتى أرضاه ربما يحسن إسلامه ويكلف بأمر خطير في نصرة الإسلام فيقوم به خير مقام، فبالحلم تُساس الرجال ويرد كل مخطئ إلى الصواب، ويدفع كل خمول إلى ميادين العمل بحب وطيب نفس، فما دخل الناس في الإسلام إلا بفضل هذه السياسة الحكيمة القائمة على الحلم والعفو والرحمة.

 

يقول الله عز وجل: { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ } (سورة آل عمران: 159).

 

ولقد تعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منه هذا الأسلوب في الدعوة، فكانوا يتعاملون فيما بينهم بالحسنى فيراهم غيرهم فيميلون إليهم ويطمئنون لهم ويجدون عندهم ما يفتقدونه في رجال دينهم، فيدخلون في الإسلام طوعاً وهم فرحون مسرورون بهداية الله إلى هذا الدين القيم.

 

فما أحوجنا إلى أن ندعو الناس إلى الله عز وجل بهذا الأسلوب النبوي العظيم، ونعلمهم أحكام الدين من غير تشدد ولا تنطع، وبدون قسوة أو تهور.

*     *     *

والمؤمن الحق هو الذي إذا استغضب لا يغضب إلا في الحق؛ لأن قوة إيمانه تحول بينه وبين السفه والطيش والتسرع في الحكم وحب الانتقام.

 

فالقوي في إيمانه قوي في عزمه، قوي في تصديه للباطل ورد العدوان.

 

عن ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ قَالُوا الَّذِي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ قَالَ: ليس وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ "

 

وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمْ الْبَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ، والسَرِيعُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ، والبَطِيءُ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءِ، فَتِلْكَ بِتِلْكَ أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمْ بَطِيءَ الْفَيْءِ سَرِيعُ الْغَضَبِ، أَلَا وَخَيْرُهُمْ بَطِيءُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ، وَشَرُّهُمْ سَرِيعُ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءِ، أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمْ حَسَنُ الْقَضَاءِ حَسَنُ الطَّلَبِ، ومنهم سَيِّئُ الْقَضَاءِ، حَسَنُ الطَّلَبِ،  ومنهم سَيِّئُ الطَّلَبِ، حَسَنُ الْقَضَاءِ فَتِلْكَ بِتِلْكَ أَلَا وَإِنَّ مِنْهُمْ سَيِّئُ الْقَضَاءِ سَيِّئُ الطَّلَبِ، أَلَا وَخَيْرُهُمْ الْحَسَنُ الْقَضَاءِ الحَسَنُ الطَّلَبِ، وَشَرُّهُمْ سَيِّئُ الْقَضَاءِ سَيِّئُ الطَّلَبِ، أَلَا وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ أَمَا رَأَيْتُمْ إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ فَمَنْ أَحَسَّ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَلْصَقْ بِالْأَرْضِ" أي فليبق مكانه ويجلس.

 

وهناك كثير من الوسائل التي يدفع بها الإنسان الغضب عن نفسه منها:

الإكثار من ذكر الله تعالى بالقلب واللسان، وخير الذكر: "لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله".

 

وإشعار النفس بأنها أمارة بالسوء لكي تكفكف من غلوانها وترجع عن غيها، وتتواضع لعظمة الله تعالى، وتتواضع أيضا للناس في غير منقصة؛ فإن الدافع للغضب هو الكبر والتعالي على الناس، والغرور بالمنصب والجاه والمال والإعجاب بالنفس، وما إلى ذلك من الأوصاف المرذولة التي لا يتحلى بها إلا من سفه نفسه، وفقد صوابه وحاد عن صراط الله المستقيم.

 

وعلى المسلم أن يجعل نصب عينيه ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكارم الأخلاق، فيتخذه أسوة له في أقوله وأفعاله كلها ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، فمن ائتسى به نجى ونال ما يتمنى من خيري الدنيا والآخرة.

 

يقول الله – عز وجل – : {  لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } (سورة الأحزاب: 31).

 

ومن هنا كانت دراسة سيرته العطرة واجباً من أهم الواجبات، حتى إذا هَمَّ المسلم بأمر لم يقدم عليه إلا بعد أن يعرف حكم الله فيه، وكيف كان الرسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل في مثله.

*     *     *

وبعد، فقد أطلت بعض الشيء في شرح هذا الحديث، ولا يزال في الجعبة الكثير مما يقال ولكن حسبنا ما ذكرنا.

 

وأنصح كل من يتصدى إلى التعليم والإرشاد أن يشخص الداء أولاً، ثم يصف الدواء الناجح بحسب ما آتاه الله من العلم والحكمة أسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه كان يأتيه الرجل يسأله النصح فينظر إليه، ويتعرف حاله ثم ينصحه بما يصلحه بأسلوب موجز بليغ يحفظ ولا ينسى، كما فعل مع الرجل الذي قال: يا رسول الله أوصني، فقال: "لا تغضب"؛ لأن الرجل فيما يبدو كان غضوباً فعالج أعظم الأدواء فيه.

 

قال تعالى: { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (سورة يوسف: 108).

 

والبصيرة هي الحجة والبرهان، وتشخيص الداء ووصف الدواء، والبصر بالأمور قبل الإقدام عليها أو الإحجام عنها نسأل الله لنا ولكم الهداية والتوفيق.

*     *     *


المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم