1. المقالات
  2. كيف عاملهم النبي ﷺ؟
  3. عفوه صلى الله عليه وسلم عن سفهائهم

عفوه صلى الله عليه وسلم عن سفهائهم

الكاتب : محمد صالح المنجد
203 2023/08/16 2023/08/16
المقال مترجم الى : English

ويتجلى ذلك في عفوه، وحلمه صلى الله عليه وسلم عندما توجه بجيشه صوب أحد، وعزم على المرور بمزرعة لرجل منافق ضرير، اسمه: مربع بن قيظي.

فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين أجاز في حائطه: لا أحل لك يا محمد إن كنت نبياً أن تمر في حائطي، وأخذ في يده حفنة من تراب، ثم قال: والله لو علم أني لا أصيب بهذا التراب غيرك؛ لرميتك به.

فابتدره القوم؛ ليقتلوه.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعوه فهذا الأعمى، أعمى القلب، وأعمى البصيرة".

فلم يأمر بقتله، أو حتى بأذيته، رغم أن الجيش الإسلامي في طريقه للقتال، والوضع متأزم، والأعصاب متوترة.

فليس من شيم المقاتلين المسلمين الاعتداء على أصحاب العاهات، أو النيل من أصحاب الإعاقات.

المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم

موقع نصرة محمد رسول اللهIt's a beautiful day