أهداف الزواج الإسلامي

الكاتب : الشيخ محمد نور بن عبد الحفيظ سويد

الزواج الإسلامي ليس غاية جنسية بين الزوجين، وإن كان هذا هدفاً ثانوياً، تلبية لدوافع الجسد؛ وإنما له أهداف سامية أهمها:

1- تكثير عدد المسلمين، وإدخال السرور على قلب الرسول صلى الله عليه وسلم: فعن معقل بن يسار قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصبت امرأة، ذات حسن وجمال، وإنها لا تلد، أفأتزوجها؟ فقال: "لا" ثم أتاه الثانية، فنهاه، ثم أتاه الثالثة، فقال: "تزوجوا الولود، فإني مكاثر بكم الأمم" رواه أبو داود والنسائي.

وروى ابن ماجة عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "النِّكَاحُ مِنْ سُنَّتِي فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي وَتَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الْأُمَمَ يوم القيامة" .

2- إعفاف النفس، والتقرب إلى الله تعالى: وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟" قالوا: بلى، قال: فَكَذَلِكَ لو وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ فيهاأَجْرًا. رواه مسلم، والنسائي، وأحمد.


3- إنشاء الجيل المسلم: حيث ينوي عند الجماع طلب الولد الصالح: أورد البخاري في صحيحه – باب من طلب الولد للجهاد – عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مئة امْرَأَةً أو تسع وتِسْعِينَ كُلُّهن تَأْتِي بِفَارِسٍ يجاهد فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ فَجَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ وحَدَّثَنِيهِ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ كُلُّهَا تَحْمِلُ غُلَامًا يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛ فرساناً أجمعون".

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح": "قوله: باب من طلب الولد للجهاد، أي: ينوي عند المجامعة حصول الولد، ليجاهد في سبيل الله، فيحصل له بذلك أجر، وإن لم يقع له ذلك".

ويقول أبو الحسن الماوردي مؤكداً هذا المعنى عند الجماع:

"وأن ينوي في ذلك كله نية الولد، وأن يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وينوي في الولد؛ أن الله لعله يرزقه من يعيد الله ويوحده، ويجري على يديه صلاح الخلق، وإقامة الحق، وتأييد الصدق، ومنفعة العباد، وعمارة البلاد".

4- استمرار ذرية الإنسان: روى الطبراني عن أبي حفصة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدع أحدكم طلب الولد، فإن الرجل إذا مات وليس له ولد انقطع اسمه".

ومن الملاحظ في العصر الحديث أن الكفار من غرب وشرق وأذنابهم في بلاد المسلمين، يروجون فكرة تحديد النسل بين المسلمين، وفي الوقت نفسه يشجعون الكفار على الإنجاب، وذلك لكي يقل عدد المسلمين، ويزداد عدد الكفار.

ولهذا جض النبي صلى الله عليه وسلم على الإنجاب ليكون عزاً للمسلمين، وقوة لهم: فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا وُلد فِي أَهل بَيت؛ غُلَّام، إِلَّا أَصْبَحَ فِيهم عِز لَم يَكُن" رواه الطبراني في الأوسط.

الزواج الإسلامي ليس غاية جنسية بين الزوجين، وإن كان هذا هدفاً ثانوياً، تلبية لدوافع الجسد؛ وإنما له أهداف سامية أهمها:

1- تكثير عدد المسلمين، وإدخال السرور على قلب الرسول صلى الله عليه وسلم: فعن معقل بن يسار قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصبت امرأة، ذات حسن وجمال، وإنها لا تلد، أفأتزوجها؟ فقال: "لا" ثم أتاه الثانية، فنهاه، ثم أتاه الثالثة، فقال: "تزوجوا الولود، فإني مكاثر بكم الأمم" رواه أبو داود والنسائي.

وروى ابن ماجة عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "النِّكَاحُ مِنْ سُنَّتِي فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي وَتَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الْأُمَمَ يوم القيامة" .

2- إعفاف النفس، والتقرب إلى الله تعالى: وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأتِيأَحَدُنَاشَهْوَتَهُوَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟" قالوا: بلى، قال: فَكَذَلِكَ لو وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ فيهاأَجْرًا. رواه مسلم، والنسائي، وأحمد.

3- إنشاء الجيل المسلم: حيث ينوي عند الجماع طلب الولد الصالح: أورد البخاري في صحيحه – باب من طلب الولد للجهاد – عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مئة امْرَأَةً أو تسع وتِسْعِينَ كُلُّهن تَأْتِي بِفَارِسٍ يجاهد فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ فَجَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ وحَدَّثَنِيهِ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ كُلُّهَا تَحْمِلُ غُلَامًا يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛ فرساناً أجمعون".

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح": "قوله: باب من طلب الولد للجهاد، أي: ينوي عند المجامعة حصول الولد، ليجاهد في سبيل الله، فيحصل له بذلك أجر، وإن لم يقع له ذلك".

ويقول أبو الحسن الماوردي مؤكداً هذا المعنى عند الجماع:

"وأن ينوي في ذلك كله نية الولد، وأن يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وينوي في الولد؛ أن الله لعله يرزقه من يعيد الله ويوحده، ويجري على يديه صلاح الخلق، وإقامة الحق، وتأييد الصدق، ومنفعة العباد، وعمارة البلاد".

4- استمرار ذرية الإنسان: روى الطبراني عن أبي حفصة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدع أحدكم طلب الولد، فإن الرجل إذا مات وليس له ولد انقطع اسمه".

ومن الملاحظ في العصر الحديث أن الكفار من غرب وشرق وأذنابهم في بلاد المسلمين، يروجون فكرة تحديد النسل بين المسلمين، وفي الوقت نفسه يشجعون الكفار على الإنجاب، وذلك لكي يقل عدد المسلمين، ويزداد عدد الكفار.

ولهذا جض النبي صلى الله عليه وسلم على الإنجاب ليكون عزاً للمسلمين، وقوة لهم: فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا وُلد فِي أَهل بَيت؛ غُلَّام، إِلَّا أَصْبَحَ فِيهم عِز لَم يَكُن" رواه الطبراني في الأوسط.

المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم