1. المقالات
  2. النصر المؤزر للنبى الموقر
  3. دلا ئل نبوته الجزء الثانى

دلا ئل نبوته الجزء الثانى

الكاتب : ماجد بن سليمان الرسي
317 2020/04/30 2020/06/24

وأما قصته مع ورقة بن نوفل ؛ فإنه لما نزل الوحي على رسول الله ﷺ في غار حراء ؛ رجع إلى خديجة فزعا يرجف فؤاده ، فأخبرها بالذي رآى ، فلما ذهب روعه انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ، ابن عم خديجة ، وكان امرأً تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العبراني ، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا كبيرا قد عمي ، فقالت له خديجة: يا ابن عم ، اسمع من ابن أخيك.
فقال ورقة للنبي ﷺ : يا ابن أخي ، ماذا ترى؟
فأخبره رسول الله ﷺ خبر ما رأى.
فقال له ورقة: هذا الناموس [1] الذي نزَّل الله على موسى ، يا ليتني فيها جَـذَع[2] ، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك.
فقال رسول الله ﷺ : أومُخرجيَّ هم؟
قال: نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عُودي ، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزّرا.
ثم لم يَــنشب [3] ورقة أن تُوفي [4].
وروى ابن إسحاق في «السيرة» عن عاصم بن عمر بن قتادة قال حدثني أشياخ منا قالوا:

لم يكن أحد من العرب أعـلم بشأن رسول الله ﷺ مِنا ، كان معنا يهود ، وكانوا أهل كتاب ، وكُـنا أصحاب وثن ، فكنا إذا بلَغنا منهم ما يكرهون قالوا: إن نبيا مبعوثا الآن قد أظل زمانه ، نَـتبعه فنقتلكم معه قتل عادٍ وأرم ، فلما بعث الله تعالى رسوله أتبعناه وكفروا به ، ففينا والله وفيهم أنزل الله عز وجل )وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم( الآية [5].
ومن دلائل نبوته عند أهل الكتاب ما قاله ابن الـهيَّـبان ، وكان حبرا [6] من أحبار اليهود ، وكان عابدا لله ، وكان إذا دعا الله بالسُّقيا [7] سُقوا وسالت الشعاب ، أتى من الشام إلى المدينة ، فلما حضرته الوفاة اجتمع إليه ثلاثة فتية فقال لهم: يا معشر يهود ، ما ترونه أخرجني من أرض الـخَـمَر [8] والـخَمِير [9] إلى أرض البؤس والجوع [10]؟
قالوا: أنت أعلم.
قال: فإنه إنما أخرجني أتوقع خروج نبي قد أظل زمانه ، هذه البلاد مُـهاجَرُه ، فأتَّـبِعُـه ، فلا تُـسبقنَّ إليه إذا خرج يا معشر يهود ، فإنه يُبعث بسفك الدماء ، وسبي الذراري والنساء ممن خالفه ، فلا يمنعكم ذلك منه.
ثم مات ، فلما كانت الليلة التي فُتحت فيها قريظة ؛ قال أولئك الفتية الثلاثة - وكانوا شبابا أحداثا - : يا معشر يهود ، والله إنه الذي كان ذَكر لكم ابن الـهيَّــبان [11].
فقال: ما هو به.
قالوا: بلى والله ، إنه لصفته.

ثم نزلوا فأسلموا وخلوا أموالهم وأولادهم وأهاليهم [12].
وكذلك قصة سلمان الفارسي مع الراهب النصراني الذي كان بـ «عمُّورِيـَّــة» ،[13] وكان سلمان الفارسي مجوسيا ، فلما حضرت الراهب الوفاة قال سلمان له: إلى من توصى بي؟ وما تأمرني؟
قال: أي بُني ، والله ما أعلمه أصبح على ما كنا عليه أحد من الناس آمرك أن تأتيه ، ولكنه قد أظلك زمان نبي ، هو مبعوث بدين إبراهيم ، يخرج بأرض العرب مهاجرا إلى أرض بين حرتين ، بينهما نخل ، به علامات لا تخفى ، يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ، بين كتفيه خاتم النبوة ، فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل.
فلما مات لحق سلمان بالمدينة ثم التقى برسول الله ﷺ وآمن به ، في قصة طويلة رواها أحمد في «مسنده» [14].
وكذا قصة زيد بن عمرو بن نفيل مع حبر من أحبار الشام ، دله على النبي ﷺ ، وكان هذا قبل أن يبعث ، قال الحبر لزيد: إنك تسأل عن دين هو دين الله ودين ملائكته ، وقد خرج في أرضك نبي ، أو هو خارج يدعو إليه ، إرجع إليه وصدِّقه واتبعه وآمن بما جاء به [15].
وختاما قصة النجاشي لما هاجر إليه جعفر بن أبي طالب وبعض الصحابة ، فلما بينوا له دين الإسلام وأن عيسى هو روح الله وكلمته ، وأنه ابن مريم العذراء التي لم يقربها بشر ؛ تناول النجاشي عودا من الأرض وقال: يا معشر القسيسين والرهبان ، ما يزيد ما يقول هؤلاء على ما تقولون في ابن

 

مريم ما يزِن هذه [16]، مرحبا بكم وبمن جئتم من عنده ، فأنا أشهد أنه رسول الله ، والذي بشر به عيسى ابن مريم [17].
وقد جاءت صفة رسول الله ﷺ في الإنجيل ، فعن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، قلت: أخبرني عن صفة رسول الله ﷺ في التوراة.
قال: أجل ، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن ، )يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا( ، وحِــرزا للأميين [18]، أنت عبدي ورسولي ، سميتك المتوكل ، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخَّاب  [19]في الأسواق ، ولا يدفع بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر ، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء ، بأن يقولوا لا إلـٰه إلا الله ، ويُفتح بها أعين عمي وآذان صم ، وقلوب غلف [20].

وعن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال:

كنت قائما عند رسول الله ﷺ ، فجاء حَـبر من أحبار اليهود فقال: جئت أسألك. فقال له رسول الله ﷺ : أينفعك شيء إن حدّثتك؟ قال: أسمع بأذُنَـي. فنكَت [21] رسول الله ﷺ بِــــعودٍ معه فقال: سَلْ. فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله ﷺ : هم في الظلمة دون الجسر [22]. قال: فمن أول الناس إجازةً [23]؟ قال: فقراء المهاجرين. قال اليهودي: فما تُـحفتهم  [24]حين يدخلون الجنة؟ قال: زيادة كبد النون [25]. قال: فما غداؤهم على إثرها [26]؟ قال: يُـنحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها. قال: فما شرابهم عليه؟ قال: مِن عينٍ فيها تسمى سلسبيلا. قال: صدقت. قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان. قال: ينفعك إن حدّثتك؟ قال: أسمع بأذُنَـي. قال: جئت أسألك عن الولد [27]. قال: ماء الرجل أبيض ، وماء المرأة أصفر ، فإذا اجتمعا فعلا منِـي الرجل منِـي المرأة أذْكَرا بإذن الله ، وإذا علا منِي المرأة منِي الرجل آنثا بإذن الله. قال اليهودي: لقد صدقت ، وإنك لنبي. ثم انصرف فذهب. فقال رسول الله ﷺ : لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه ، وما لي علم بشيء منه حتى أتاني الله به [28].[29]

وعن أنس رضي الله عنه قال:

بلغ عبد الله بن سلام مَقدم النبي ﷺ المدينة ، فأتاه فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي. قال: ما أول أشراط الساعة ، وما أول طعام يأكله أهل الجنة ، ومن أي شيء ينزِع الولد إلى أبيه ، ومن أي شيء ينزعِ [30] إلى أَخواله؟ فقال رسول الله ﷺ : خَـبّرني بهن آنفا جبريل. فقال عبد الله: ذاك عدو اليهود من الملائكة. فقال رسول الله ﷺ : أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب [31]. وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادةكبد حوت [32]. وأما الشَّبه في الولد ؛ فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه له ، وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها. قال: أشهد أنك رسول الله. ثم قال: يا رسول الله ، إن اليهود قوم بُـهْت [33] ، إن علموا بإسلامي قبل أن تَسْألهم [34] بَـهَـــتُوني [35]عندك. فجاءت اليهود ، ودخل عبد الله البيت ، فقال رسول الله ﷺ : أي رجل فيكم عبد الله بن سلام؟ قالوا: أعلمنا وابن أعلمنا ، وأخيرنا وابن أخيرنا. فقال رسول الله ﷺ : أفرأيتم إن أسلم عبد الله؟ قالوا: أعاذه الله من ذلك. فخرج عبد الله إليهم فقال: أشهد أن لا إلـٰه إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله. فقالوا: شرُّنا وابن شرِّنا ، ووقعوا فيه [36].


وقد ذكر البيهقي وأبو نعيم في كتابيهما «دلائل النبوة» قصصا كثيرة في هذا الباب فليراجعها من أراد الاستزادة. 
وقال ابن كثير رحمه الله:
والمقصود أن البشارات به  موجودة في الكتاب الموروثة عن الأنبياء قبله ، حتى تناهت النبوة إلى آخر أنبياء بني إسـرائيل ، وهو عيسى ابن مريم ، وقد قام بهذه البشارة في بني إسرائيل ، وقص اللهُ خبره في ذلك فقال تعالى }وإذ قال عيسى ابنُ مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسول يأتي من بعدى اسمه أحمد{.
قال الله تعالى }وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ{.
وقد وُجدت البشاراتُ به  في الكتب المتقدمة ، وهي أشهر من أن تذكر ، وأكثر من أن تحصر [37]. انتهى مختصرا.
ثم نقل رحمه الله شيئا مما ورد في كتب أهل الكتاب التي يعترفون بصحتها ، قدر أربع صفحات ، فليراجعها من أراد الاستزادة.
والأناجيل المتوافرة بأيدي النصارى الآن – على ما فيها من التحريف - تبشر به ، انظر بحوث د. أحمد ديدات رحمه الله.

ولهذا استشهد الله على نبوة محمد ﷺ بشهادة من عنده علم الكتاب ، أي الكتب المنزلة من قبل وهي التوراة والإنجيل ، قال تعالى )ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب(.

النوع الثاني من دلائل نبوته ﷺ أنه لو لم يكن نبيا لحذر منه الأنبياء ، كما قال ابن كثير رحمه الله:
ثم إنه قد انتشرت دعوته في المشارق والمغارب ، وعمَّت دولةُ أمتِـه أقطار الآفاق عمومًا ما لم يحصل لأمة من الأمم قبلها ، فلو لم يكن محمد ﷺ  نبيًا ؛ لكان ضرره أعظم من كل أحد ، ولو كان كذلك لحذَّر عنه الأنبياء أشد التحذير ، ولنَفَّروا أممهم منه أشد التنفير ، فإنَّ جميعهم قد حذروا من دعاة الضلالة ، ونَـهَوْ أممهم عن اتِّباعِهم والاقتداء بهم ، ونصُّوا على المسيح الدجال ، حتى نوح – وهو أول الرسل - قد أنذر قومَه منه [38].
ومعلوم أنه لم ينص نبي من الأنبياء على التحذير من محمد ﷺ  ، ولا التنفير عنه ، ولا الإخبار عنه بشيء خلاف مــدحه ، والثناء عــليه ، والبشارة بوجوده ، والأمر باتِّباعه ، والنهى عن مخالفته ، والخروج عن طاعته [39]. انتهى.
قلت: أضف إلى ذلك أنه ﷺ  لم يأتِ مُكذبا لمن قبله من الأنبياء مُزرِيًا عليهم ، كما يفعل الملوك الـمُتغلبة على الناس بمن تقدَّمهم من الملوك ، بل جاء مصدقا لهم ، شاهدا بنبوتهم ، ولو كان كاذبا مُتقوِّلًا مُـنشِئًا مِن عنده سياسةً ؛ لم يُصدِّق مَن قَـبله ، بل كان يُزري بهم ويطعن عليهم كما يفعل أعداء الأنبياء [40].







المراجع

  1. قال السيوطي في «الديباج»: (هذا الناموس) ؛ إشارة إلى الملَك الذي ذكره النبي ﷺ في خبره ، وهو اسم لجبريل ، وأصله في اللغة: (صاحب سر الخير) ، يقال: نمست الرجل ، أي ساررته ، ونمست السر ؛ كتمته. (1/187) ، تحقيق أبي إسحاق الحويني ، الناشر: دار ابن عفان.
  2. أي يا ليتني أكون جذعا إذا نبئت ، والجذع هو الشاب.
  3. ينشب أي يلبث.
  4. رواه البخاري (3) ومسلم (160) عن عائشة رضي الله عنها.
  5. ص (63) ، ورواه البيهقي في «دلائل النبوة» (2/75) ، وكذا في (2/76) عن ابن عباس رضي الله عنهما.
  6. الحـَبر هو العالم ، وكان يقال لابن عباس الحَـبر البـحر.
  7. أي المطر.
  8. الخمر - بفتح الخاء والميم - هو المكان الكثيف الأشجار ، والمقصود بأرض الخمر هي الشام. انظر «النهاية».
  9. الخمير هو الخبز ، سمي بذلك لأن عجينته تتخمر فتذهب فطورته. ولعله أرض الشام سُـمِّيت بذلك لطيب ما يصنع من الخبز هناك والله أعلم. انظر «لسان العرب».
  10. يقصد المدينة.
  11. يقصد القتل والسبي لمن خالف أمره.
  12. رواه ابن إسحاق في «السيرة» ، ص (64-65) ، والبيهقي في «دلائل النبوة» (2/81). 
  13. بلدة من بلاد الروم كما في «معجم البلدان» لياقوت الحموي.
  14. (5/441 – 443).
  15. روى هذه القصة الحاكم في «مستدركه» (3/216) ، والنسائي في «الكبرى» (8132) ، كتاب المناقب ، باب زيد بن عمرو بن نفيل. 
  16. أي العود الذي تناوله.
  17. روى هذه القصة ابن أبي شيبة في «مصنفه» (36629) ، باب ما جاء في الحبشة وأمر النجاشي وقصة إسلامه ، وصحح إسنادها الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله في كتابه «الصحيح المسند من دلائل النبوة» ، ص 105 .
  18. الحرز هو الموضع الذي يتحصن به الإنسان من أسباب الهلاك ، والمقصود أن من اتبعه من الأميين وهم العرب فقد نجا من الهلاك ، وسمي العرب بالأميين لأن الكتابة كانت في وقتهم قليلة. انظر «النهاية» لابن الأثير.
  19. السخب هو الصيَّاح ، والمقصود التساخب على الدنيا شحا وحرصا في الأسواق.
  20. رواه البخاري (2125).
  21. أي ضرب الأرض. انظر «النهاية».
  22. الجسر هو الصراط الذي يضرب على متن جهنم. انظر شرح النووي على صحيح مسلم.
  23. إجازةً أي عبورا على الصراط.
  24. التحفة هي ما يلاطف به الرجل ليذهب به عنه المشقة والشدة ، كالفاكهة ونحوها. انظر «لسان العرب».
  25. النون هو الحوت ، والمقصود بزيادة كبده هي طرفها ، وهي أطيبها. انظر شرح النووي على «صحيح مسلم».
  26. أي بعدها.
  27. أي عن خلقه في بطن أمه.
  28. أي عن طريق الوحي ، وكان هذا في نفس المجلس الذي سأله فيه اليهودي.
  29. رواه مسلم (315).
  30. أي: ما الشيء الذي يجذبه في الشبه إلى أبيه.
  31. أي من أشراط الساعة الكبرى.
  32. هي القطعة المنفردة المتعلقة في الكبد ، وهي أطيبها ، قاله النووي في شرحه على الحديث.
  33. البُهت هو الكذب والافتراء ، والمقصود أنهم أهل كذب وافتراء.
  34. أي قبل أن تسألهم عني.
  35. أي كذبوا وافتروا علي.
  36. رواه البخاري (3329).
  37. كتاب «دلائل النبوة» ، باب المسائل التي سئل عنها رسول الله ﷺ ، (6/264) ، من كتابه «البداية والنهاية».
  38. انظر «صحيح البخاري» (3337) عن ابن عمر رضي الله عنهما ، والبخاري أيضا (3338) ومسلم (2936) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
  39. بتصرف يسبر من كتاب «دلائل النبوة» ، باب المسائل التي سئل عنها رسول الله ﷺ ، (6/264) من كتابه «البداية والنهاية».
  40. استفدت هذه الفائدة من ابن القيم رحمه الله من كتابه «إغاثة اللهفان» (2/1136) ، تحقيق: محمد عزير شمس ، الناشر: دار عالم الفوائد – مكة.


المقال السابق المقال التالى

مقالات في نفس القسم

موقع نصرة محمد رسول اللهIt's a beautiful day